ركّبت راوتر Wi-Fi 6 جديداً في البيت — لماذا تظل سماعة الصالة أثبت على تردد 2.4 GHz؟
علبة الراوتر تعد بسرعة فائقة مع Wi-Fi 6، لكن خلف الجدار يظل الصوت يتقطع. نوضّح لك لماذا يتفوق تردد 2.4 GHz القديم في تشغيل الموسيقى دون انقطاع.
ربما اشتريت مؤخراً راوتر Wi-Fi 6 (أو حتى Wi-Fi 6E) جديداً للبيت أو المحل لأن العلبة تعد بسرعات هائلة واختراق ممتاز للجدران. وعندما تقف بهاتفك أمام الراوتر وتقيس السرعة، تجد الأرقام مذهلة فعلاً؛ لكن بمجرد أن تنتقل إلى الغرفة المجاورة حيث توجد السماعة، أو تضع مضخم الصوت داخل خزانة التلفزيون أو تحت طاولة الكاشير المعدنية، يعود الصوت للتقطع والتوقف للتحميل. وهنا يتساءل الكثيرون: كيف اشتريت راوتراً بهذا السعر الغالي ولا يزال تشغيل مقطع صوتي بسيط أسوأ من السابق؟
السبب هو أن الراوتر يبث الإشارة عبر مسارين مختلفين تماماً: تردد 5 GHz (ومعه 6 GHz الجديد) يشبه عدّاء المسافات القصيرة؛ فهو سريع جداً طالما أنك قريب منه دون عوائق، لكن بمجرد أن يصطدم بجدار طوب أو باب خزانة خشبي سميك أو ثلاجة كبيرة في المحل، تضعف إشارته بشدة. أما التردد الأقدم `2.4 GHz`، ورغم أن سرعته القصوى على الورق أقل، فإنه أقدر بكثير على الالتفاف حول الزوايا واختراق أبواب الخزائن والجدران. وتشغيل الموسيقى عالية الجودة أو إذاعات الإنترنت لا يحتاج أصلاً إلى مئات الميغابت في الثانية، بل يحتاج فقط إلى إشارة متصلة لا تنقطع.
لهذا السبب صُممت قطعة Raywav Stick لتتصل حصرياً بشبكات Wi-Fi على تردد 2.4 GHz. فمهما كان الراوتر الذي ركّبته حديثاً ومتطوراً، ستختار القطعة دائماً مسار 2.4 GHz لأنه الأثبت خلف الجدران. وإذا كنت ترى إشارة الهاتف كاملة عند باب الغرفة بينما تتقطع السماعة الموضوعة داخل الخزانة من حين لآخر، فاسحب القطعة المركّبة في المضخم قليلاً نحو حافة باب الخزانة حتى لا يحجبها الحديد، ثم افتح راديو الإنترنت وجرّب محطة أخرى معتادة لديك؛ ففي أغلب الحالات يكفي تعديل مكان القطعة سنتيمترات قليلة ليتوقف التقطع تماماً دون العبث بإعدادات الراوتر.
